‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة الإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة الإسلامية. إظهار كافة الرسائل

منهاج القاصدين في الرد على محسني البدع في الدين

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى صحابته الغر الميامين، وعلى من سار على نهجه واقتفى أثره وسلك طريقه إلى يوم الدين. 
أما بعد،
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، فقد قال في كتابه الكريم ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

انتشر بين المسلمين كثير من البدع والخرافات على مر القرون، ولكن بفضل الله تعالى ومنِّه أن سخر من يتصدى للرد على هذه البدع. فمن المعلوم أن العبادات توقيفية لا يصح الاستحسان فيها، وإلّا اخترع مَنْ شاء ما شاء من العبادات وصار الدين بالهوى. 


أضع بين أيديكم رسالة مختصرة بعنوان: منهاج القاصدين في الرد على محسني البدع في الدين ، لفضيلة الشيخ: جمال بن محمد بن اسماعيل (أبوعبدالله علام) - حفظه الله - 


سائلا الله عز وجل أن ينفع بها من تصل إليه من المسلمين. 
والله من وراء القصد 


كلمة مختصرة في السلفية

الشيخ المقدم سلمه الله وسدده 
ابن تيمية عصره 
من أحسن من تكلم على المنهج السلفي - حفظه الله.  
أسأل الله أن يجمع به ما نفرق 
ويقوم به ما اعوج  

السلفية هي في الحقيقة أعمق مما يتصوره بعض المشنعين حيث زعم أن السلفية سواك، وقميص قصير، ولحية طويلة إلى غير ذلك من هذه الأشياء التي يحاولون أن يبرزوا بها السلفية في هذه القضايا الجزئية.

نريد أن نبين أن السلفية منهج حياة، وهي الفهم الصحيح للإسلام، ولا نقول: فهم الإسلام الصحيح؛ لأنه لا يوجد إسلام صحيح وإسلام غير صحيح، إنما الذي يطرأ عليه الصحة أو الخطأ الفهم البشري.

وليس في السلفية صكوك خاصة بها يحتكرها بعض الناس، وإنما السلفية بابها مفتوح على مصراعيه لكل من أراد أن يلج هذا الباب، ويسلك طريق النجاة.

ونحن نعذر كثيراً من الناس لما نشأ عندهم من الحساسية تجاه كلمة السلفية نتيجة أخطاء بعض من ينتسبون إلى السلفية، وهم بشرٌ غير معصومين، يخطئون ويصيبون، فينبغي أن نتحرر من هذه الحساسية...

"فالعصمة للمنهج وليس للأشخاص"

المنهج السلفي هو منهج معصوم في حقيقته، فهو يقوم على أصول معصومة، السلفية تقوم على الكتاب والسنة والإجماع، وخاصة إجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم، المنهج فوق الجميع، أما السلفيون فهم بشر يخطئون ويصيبون، ويجب أن يحاكم كل واحد منهم وفق هذا الميزان الحساس الدقيق, وكل من ينتمي إلى السلفية يجب أن يراجع نفسه وأحواله عن طريق النقد الذاتي، ويزن نفسه بهذا الميزان المعصوم.

إذاً: بعبارة أخرى: نحن نريد أن نفرق بين ما نحن عليه من حيث انتمائنا إلى السلفية وبين ما ينبغي أن نكون عليه إذا تشرفنا بهذا الانتماء.
---
(منفول للأهمية)