القرآن الكريم كاملاً للجوال بصيغة PDF

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الآن يمكنك قراءة القرآن الكريم أينما كنت على جوالك في أي وقت بصيغة PDF بجودة عالية جدًا ونقية جدًا ، البرنامج أكثر من رائع وقمت بتجربته على جوالي (Samsung) ويعمل بشكل رائع .. صورة من البرنامج لتحميل البرنامج  الأرشيف (اضغط هنا)  الميديا فاير (اضغط هنا) يعمل على جميع الجوالات التي تدعم صيغ  PDF...

الاستغفـار ... فـوائد عظيمة ومعاني جليلة

الاستغفار هو طلب المغفرة من العزيز الغفار وطلب الإقالة من العثرات من غافر الذنب وقابل التوب قال ابن الأثير : في أسماء الله تعالى الغَفّار والغَفور ، وهما من أبنية المبالغة ، ومعناهما الساتر لذنوب عباده وعُيوبهم المُتجاوِز عن خطاياهم وذنوبهم . وأصل الغَـفْـر التغطية . يقال : غفر الله لك غفراً وغفراناً ومغفرة . والمغفرة إلباس الله تعالى العفو للمُذنبين . انتهى . قال ذو النون المصري : الاستغفار جامع لِمَعانٍ : أولهما : الندم على ما مضى  الثاني : العزم على الترك والثالث : أداء ما ضيعت من فرض الله  الرابع : رد...

مؤلفات الشيخ محمود مصطفى (أبو المنذر المنياوي)

إن الحمد لله تعالى نحمده، ونستعين به ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، ثم أما بعد ،  إن من نعم الله تعالى علينا أن جعل فينا أهل علم وفضل يجودون بما لديهم من هذا الخير ، ولكم تحتاج أمتنا إلى مثل هؤلاء الذين هم حماة التوحيد ، وصمام الأمان للأمة .. وكيف...

حسن الظن .. راحة للقلب

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد. إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...". وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم...