النبي صلى الله عليه وسلم مبتسما

بسم الله الرحمن الرحيم النبي صلى الله عليه وسلم مبتسماإعداد: فضيلة الشيخ/ محمد عبد الحكيم القاضيفي هذه المقالة المتواضعة نحاول التعرض لجانب من جوانب الحياة النبوية، قلما تعرض له الدارسون بالعناية، وقلما تناولوه بالبحث عن مضامينه التربوية، وقيمه التعليمية، باعتبار حياته صلى الله عليه وسلم كلها ميراثا تربويا لهذه الأمة، هذا الجانب هو جانب (ضحك النبي صلى الله عليه وسلم)، فلقد يصح للباحث أن يزعم أن هذا الجانب ليس مجرد (زاوية) في حياته صلوات الله عليه قصد منها الترفيه والتملح، وإنما تقود الدراسة المتأنية إلى أنه أحد شرايين التربية الإسلامية ، وعطاء...

المبشرون بالجنة ليسوا عشرة - للشيخ القاضي

قيم تربوية في حياة المبشرين بالجنة بقلم فضيلة الشيخ/ محمد عبد الحكيم القاضي (حفظه الله) على رأس الصحابة، والأمة كلها، يذكر عشرة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جمعوا في جملتهم عناصر من الخير متعددة، وروافد من البر متنوعة، بحيث يصلح أن يكونوا معا نموذجًا لأمة فريدة متميزة. وقد أطلق على هؤلاء اسم "العشرة المبشرون بالجنة" وذلك للحديث الصحيح المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذى بشرهم بالجنة واحدًا واحدًا حين قال:"أبو بكر فى الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة... الحديث"(1).وقد شاع هذا الاسم حتى أصبح اصطلاحًا...

تحرير محل نزاع الفقهاء مع الفلكيين

تحرير محل نزاع الفقهاء مع الفلكيين د. عماد الدين عبد الوهاب خيتي ابتدأ المختصون بعلم الفلك منذ أواخر أيام شهر رمضان بتوضيح ما يتعلق بإثبات هلال شهر شوال من حيث: موعد ولادة القمر، وظروف ترائي الهلال، وتوقعاتهم حول إمكانية رؤية الهلال بناءً على مُعطيات متعددة. ثم قامت قناة (الجزيرة) بتغطية واسعة لرصد رؤية الهلال في مناطق مختلفة من العالم باستخدام وسائل تقنية متقدمة، ومن خلال مختصين وهواة في علم الفلك، وكان أن جزم الفلكيون بعدم القدرة على رؤية هلال شوال في السعودية وعدد من دول الخليج العربي بناءً على مُعطيات وأدلة علمية بحتة، ثم تقدم عدد...

التصوّر الإسلامي للمسيح

التصوّر الإسلامي للمسيح د.عبد المعطي الدالاتي  "إن أتباع محمد أوفر أدباً في كلامهم عن المسيح"- برناردشو –ولد المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من غير أب ! وهو حدث عجيب ! ولكنه ليس أعجب من خلق آدم الذي خلق من غير أب ومن غير أم (( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ))(1) ، وفي هذه الآية نقرأ حُجة دامغة شبهت الغريب بما هو أغرب منه ، فلقد شاءت حكمة الله أن تشهد الإنسانية هذه الولادة العجيبة كي تتلفت من خلالها إلى قدرة الله ، إن عز عليها أن تتلفت إلى العجيبة الأولى...